تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي
تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

 
تقييم الموضوع :
  • 6 أصوات - بمعدل 2.5
عاقبني زوجي
#1
0
كنت قد أتخذت قرارى وأنا أدخل البيت يومها! كنت قد أمضيت يومى مع صديقتى (هند) نتنزه بعربة زوجها. وكنت أعرف أن زوج (هند) شديد مثل زوجى, و أن عصاه التى يضعها فى غرفة نومهما على علاقة وطيدة بمؤخرة (هند), فالعصا تزور مؤخرتها يومياً تقريباً.
لذا فقد أندهشت حقاً أنها أستطاعت أقناع زوجها بالسماح لها بقيادة سيارته بعد أن كان رفض من قبل! سألتها عن سرها فقالت أنها (زنت) عليه ليس أكثر. ناقشته طويلاً حتى مل فسمح! لا بأس! عزمت أن أفعل مثلها و أكثر من الشكوى من المواصلات حتى يعطينى الأذن! ولضمان النتيجة دخلت وغيرت ملابسى بأخرى مثيرة وتعطرت وأنتظرته.
عندما عاد حضرت له العشاء , ثم بعدها جلست على ركبتيه وقلت بدلال:
- لى طلب.. هتكسفنى؟
- خير؟
همست فى أذنه:
- عايزه أتفسح بالعربية شوية بكرة! زهقت من المواصلات.
قال:
- أنتى عارفه أن العربية لأ... سوقتيها أول جوازنا وخبطيها ألف مرة!
- يا سلام! طب عشان خاطرى! نفسى أتفسح بيها!
- أنا أفسحك بيها وقت ما تحبى!
- أنا الى عايزه أسوق!
قال متنهداً: سيبينى أفكر!
ودخل حجرة النوم فهرعت ورائه صائحة: تفكر فى أيه؟ هيه حسبة بيرما؟
نظر لى بقوة وقال: أتكلمى عدل!
قات متراجعة: sorry.. قصدى أنا مش صغيرة عشان أستنى أوامراك!
قال: حتى لو سوقتى هكون معاكى! أنا مش عايز مشاكل!
صحت: يعنى لو كنت أنت الى خبطها كان حد كلمك؟ لأطبعاً! عشان عربيتك!
جلس على حافة السرير وقال:
- واضح أنه مش الكلام الى هيجيب معاكى نتيجة! هاتى الفرشة الخشب العريضة وتعالى!
نظرت له قليلاً بعجز, ثم خطوت مرتجفة أحضر بنفسى الأداة التى ستستعمل على مؤخرتى بقوة الان. وقفت بجانبه وقلت بصوت باك:
- دى مش طريقة مناقشة.. وبعدين أنت لسه عابطنى الصبح على مصروف البيت!
جذبنى وأنامنى على ركبتيه قائلاً:
- علشان طولتى لسانك الصبح (طراخ).. وبعدين أعملك أيه؟ (طراخ).. منتى الى جايباه لنفسك! (طراخ).. فى ستات كده (طراخ).. لازم تصطبح بعلقة وتتمسى بعلقة (طراخ).. عاجباك السمفونية دى؟ (طراخ).. متعرفيش تنامى إال لما تخدى علقة على مؤخرتك؟.. (طراخ).. كده أتكيفتى مش كده؟
كنت أبكى و أتقافز على ركبتيه وكل ضربة تزيد من أشعال نار مؤخرتى الساخنة أصلاً من الصباح!
قلت بعند:
- لازم تعبطنى؟ كده بتحس أنك راجل؟
قال: هعرفك إن كنت راجل ولا لأ!
اااه ه ه.. أنه يضرب بعنف! ويوزع ضرباته على الجناب و أصول الأقخاذ.. بسرعة وقوة وبلا توقف!.. وأنا أبكى وأصرخ وأركل كالأطفال..
ثم لم أحتمل أكثر فصرخت:
- خلاص..أنا أسفة.. أنا أسفة.. راجل وسيد الرجالة! أنا أسفة.. مش قادرة حموت! أخر مرة! كفاية أبوس أيدك! مش هعمل كده تانى! الى هتقولو هيتنفذ!
كنت أتلوى بهيستيرية وهو يمسكنى بقوة حتى لا يفلتنى, وظللت أبكى وأتوسل لكنه أستمر فى تأديبه لى بضعة لحظات أخرى حتى يتأكد أنى وعيت الدرس تماماً! ثم توقف ودعك أردافى الملتهبة, فدفعتهما ناحية يده أكثر فى أستكانة حتى يهدئهما!
قال فى لهجة تربوية:
- مش عايز بعد كده عند ومقاوحة! كلمتى لازم تتسمع! ومش بقول لأ عشان عربيتى يا كلبة! عشان مجنونة ومش عايز حوادث تانى! فهمه؟
همست باكية:
- فاهمه.
- قومى!
قمت من على ركبتيه وأجلسنى بجانبه فجلست على أردافى مرغمة أبكى!
قال بهدوء:
- بطلى عياط! هتسوقى وأنا معاكى! ولو شاطرة هبقى أسيبك!
بصراحة.. تذكرت (هند).. وطريقة ال(زن)!!! فبكيت أكثر برقة وقلت:
- أنا عايزاها بكرة.. مش هاخبطها واللهى! أشمعنى (هند) يعنى جوزها سايبلها العربية؟
قال: ملناش دعوة بحد!
قلت بحدة باكية:
- أنا ليا! أنا مش أقل منها! أنا مش صغيرة علشان تعملى أختبار الأول!!
قال بغيظ شديد:
- أحنا مش لسة مخلصين مناقشة فى الموضوع ده؟ أنت مبتحرميش؟
ثم قام واقفاً وذهب للحمام, وأحضر الخرطوم الأبيض الرفيع, وأنا يكاد يغشى على من الرعب.. أصرخ باكية:
- لأ..لأ.. مش تانى.. مش قدرة!
ألقى الوسادة على حرف السرير وأنامنى عليها, ووقف خلفى وقال ببرود:
- هتخدى كمان ثلاثين جلدة.. بعد كل جلدة..
صحت:
- مش قدره.. ورمت خلاص! خلاص مش عايزة! سماح النوبة دى!
أكمل كأنى لم أقل شيئاً:
- بعد كل جلدة هتقولى بصوت عالى: أحرم بعد كده أقول "أشمعنى"
يجلد مؤخرتى.. أصرخ.. ااااه ه ه .. ثم أصرخ:
- واحد.. أحرم بعد كده أقول "أشمعنى"
طراخ...اااااه ه ه ه .. أثنين.. أحرم بعد كده أقول "أشمعنى"
طراخ...اااااه ه ه ه .. تلاته.. أحرم بعد كده أقول "أشمعنى"
طراخ...اااااه ه ه ه .. أربعه.. أحرم بعد كده أقول "أشمعنى"
.... ولم أشعر حقاً متى وصل العدد للثلاثين! فقط جلست أبكى وذهب هو ليعيد الخرطوم ويحضر.. الحقنة الشرجية!!
كنت قد وصلت الى حالة من الأستسلام التام جعلتنى لا أعترض, بل وأعدل جلستى وأفتح ساقى حتى يثبت الحقنة فى مكانها! ثم جاء أمامى وداعب شعرى ورفع رأسى له, وقال بهدوئه المعهود:
- فكرى فى أخطائك حتى تنتهى مدة العقوبة!!
وجلس خلفى يتابع عقابه الدافىء يروضنى! أتوسل كل بضعة دقائق هامسة: كفاية.. فيقول بصوت السيد: كفاية لما أنا أقول كفاية!
وبعد مضى وقت طوييييلل وبطىء.. عاد يقف أمامى ويسأل:
- تحرمى بعد كده تقاوحى فى الغلط؟
- أحرم!
- تحرمى تستفذينى وتردى عليه؟
- أحرم!
- تحرمى تبصى لأصحابك وتيجى تقولى "أشمعنى" فلانه؟
- أحرم! واللهى حرمت خلاص! تبت يا حبيبى.. مش هعمل كده تانى أبداً.. من النهارده مليش دعوه بحد!
عاوننى على النهوض وأنا أضم ردفى بقوة.. وصفعنى صفعة أخيرة على مؤخرتى وأنا أسرع للحمام .
عدت بسرعة للسرير وغرقت فى قبلته ثم همست:
- زعلان منى؟
نظر لى قليلاً ثم أبتسم وقال لى بصوت أذابنى:
- لأمش زعلان.. مش بزعل منك!! ......... وشوفى عايزه ننزل أمتى!!
وقفزت أقبله مرة أخرى..
الرد
#2
0
جميييييييييييلة اوي
اعتقد كل زوجة تحتاج راجل كده عشان تمشي حياتها الزوجية صح
الرد
#3
0
(02-08-2015, 10:30 AM)mimo كتب : كنت قد أتخذت قرارى وأنا أدخل البيت يومها! كنت قد أمضيت يومى مع صديقتى (هند) نتنزه بعربة زوجها. وكنت أعرف أن زوج (هند) شديد مثل زوجى, و أن عصاه التى يضعها فى غرفة نومهما على علاقة وطيدة بمؤخرة (هند), فالعصا تزور مؤخرتها يومياً تقريباً.
لذا فقد أندهشت حقاً أنها أستطاعت أقناع زوجها بالسماح لها بقيادة سيارته بعد أن كان رفض من قبل! سألتها عن سرها فقالت أنها (زنت) عليه ليس أكثر. ناقشته طويلاً حتى مل فسمح! لا بأس! عزمت أن أفعل مثلها و أكثر من الشكوى من المواصلات حتى يعطينى الأذن! ولضمان النتيجة دخلت وغيرت ملابسى بأخرى مثيرة وتعطرت وأنتظرته.
عندما عاد حضرت له العشاء , ثم بعدها جلست على ركبتيه وقلت بدلال:
- لى طلب.. هتكسفنى؟
- خير؟
همست فى أذنه:
- عايزه أتفسح بالعربية شوية بكرة! زهقت من المواصلات.
قال:
- أنتى عارفه أن العربية لأ... سوقتيها أول جوازنا وخبطيها ألف مرة!
- يا سلام! طب عشان خاطرى! نفسى أتفسح بيها!
- أنا أفسحك بيها وقت ما تحبى!
- أنا الى عايزه أسوق!
قال متنهداً: سيبينى أفكر!
ودخل حجرة النوم فهرعت ورائه صائحة: تفكر فى أيه؟ هيه حسبة بيرما؟
نظر لى بقوة وقال: أتكلمى عدل!
قات متراجعة: sorry.. قصدى أنا مش صغيرة عشان أستنى أوامراك!
قال: حتى لو سوقتى هكون معاكى! أنا مش عايز مشاكل!
صحت: يعنى لو كنت أنت الى خبطها كان حد كلمك؟ لأطبعاً! عشان عربيتك!
جلس على حافة السرير وقال:
- واضح أنه مش الكلام الى هيجيب معاكى نتيجة! هاتى الفرشة الخشب العريضة وتعالى!
نظرت له قليلاً بعجز, ثم خطوت مرتجفة أحضر بنفسى الأداة التى ستستعمل على مؤخرتى بقوة الان. وقفت بجانبه وقلت بصوت باك:
- دى مش طريقة مناقشة.. وبعدين أنت لسه عابطنى الصبح على مصروف البيت!
جذبنى وأنامنى على ركبتيه قائلاً:
- علشان طولتى لسانك الصبح (طراخ).. وبعدين أعملك أيه؟ (طراخ).. منتى الى جايباه لنفسك! (طراخ).. فى ستات كده (طراخ).. لازم تصطبح بعلقة وتتمسى بعلقة (طراخ).. عاجباك السمفونية دى؟ (طراخ).. متعرفيش تنامى إال لما تخدى علقة على مؤخرتك؟.. (طراخ).. كده أتكيفتى مش كده؟
كنت أبكى و أتقافز على ركبتيه وكل ضربة تزيد من أشعال نار مؤخرتى الساخنة أصلاً من الصباح!
قلت بعند:
- لازم تعبطنى؟ كده بتحس أنك راجل؟
قال: هعرفك إن كنت راجل ولا لأ!
اااه ه ه.. أنه يضرب بعنف! ويوزع ضرباته على الجناب و أصول الأقخاذ.. بسرعة وقوة وبلا توقف!.. وأنا أبكى وأصرخ وأركل كالأطفال..
ثم لم أحتمل أكثر فصرخت:
- خلاص..أنا أسفة.. أنا أسفة.. راجل وسيد الرجالة! أنا أسفة.. مش قادرة حموت! أخر مرة! كفاية أبوس أيدك! مش هعمل كده تانى! الى هتقولو هيتنفذ!
كنت أتلوى بهيستيرية وهو يمسكنى بقوة حتى لا يفلتنى, وظللت أبكى وأتوسل لكنه أستمر فى تأديبه لى بضعة لحظات أخرى حتى يتأكد أنى وعيت الدرس تماماً! ثم توقف ودعك أردافى الملتهبة, فدفعتهما ناحية يده أكثر فى أستكانة حتى يهدئهما!
قال فى لهجة تربوية:
- مش عايز بعد كده عند ومقاوحة! كلمتى لازم تتسمع! ومش بقول لأ عشان عربيتى يا كلبة! عشان مجنونة ومش عايز حوادث تانى! فهمه؟
همست باكية:
- فاهمه.
- قومى!
قمت من على ركبتيه وأجلسنى بجانبه فجلست على أردافى مرغمة أبكى!
قال بهدوء:
- بطلى عياط! هتسوقى وأنا معاكى! ولو شاطرة هبقى أسيبك!
بصراحة.. تذكرت (هند).. وطريقة ال(زن)!!! فبكيت أكثر برقة وقلت:
- أنا عايزاها بكرة.. مش هاخبطها واللهى! أشمعنى (هند) يعنى جوزها سايبلها العربية؟
قال: ملناش دعوة بحد!
قلت بحدة باكية:
- أنا ليا! أنا مش أقل منها! أنا مش صغيرة علشان تعملى أختبار الأول!!
قال بغيظ شديد:
- أحنا مش لسة مخلصين مناقشة فى الموضوع ده؟ أنت مبتحرميش؟
ثم قام واقفاً وذهب للحمام, وأحضر الخرطوم الأبيض الرفيع, وأنا يكاد يغشى على من الرعب.. أصرخ باكية:
- لأ..لأ.. مش تانى.. مش قدرة!
ألقى الوسادة على حرف السرير وأنامنى عليها, ووقف خلفى وقال ببرود:
- هتخدى كمان ثلاثين جلدة.. بعد كل جلدة..
صحت:
- مش قدره.. ورمت خلاص! خلاص مش عايزة! سماح النوبة دى!
أكمل كأنى لم أقل شيئاً:
- بعد كل جلدة هتقولى بصوت عالى: أحرم بعد كده أقول "أشمعنى"
يجلد مؤخرتى.. أصرخ.. ااااه ه ه .. ثم أصرخ:
- واحد.. أحرم بعد كده أقول "أشمعنى"
طراخ...اااااه ه ه ه .. أثنين.. أحرم بعد كده أقول "أشمعنى"
طراخ...اااااه ه ه ه .. تلاته.. أحرم بعد كده أقول "أشمعنى"
طراخ...اااااه ه ه ه .. أربعه.. أحرم بعد كده أقول "أشمعنى"
.... ولم أشعر حقاً متى وصل العدد للثلاثين! فقط جلست أبكى وذهب هو ليعيد الخرطوم ويحضر.. الحقنة الشرجية!!
كنت قد وصلت الى حالة من الأستسلام التام جعلتنى لا أعترض, بل وأعدل جلستى وأفتح ساقى حتى يثبت الحقنة فى مكانها! ثم جاء أمامى وداعب شعرى ورفع رأسى له, وقال بهدوئه المعهود:
- فكرى فى أخطائك حتى تنتهى مدة العقوبة!!
وجلس خلفى يتابع عقابه الدافىء يروضنى! أتوسل كل بضعة دقائق هامسة: كفاية.. فيقول بصوت السيد: كفاية لما أنا أقول كفاية!
وبعد مضى وقت طوييييلل وبطىء.. عاد يقف أمامى ويسأل:
- تحرمى بعد كده تقاوحى فى الغلط؟
- أحرم!
- تحرمى تستفذينى وتردى عليه؟
- أحرم!
- تحرمى تبصى لأصحابك وتيجى تقولى "أشمعنى" فلانه؟
- أحرم! واللهى حرمت خلاص! تبت يا حبيبى.. مش هعمل كده تانى أبداً.. من النهارده مليش دعوه بحد!
عاوننى على النهوض وأنا أضم ردفى بقوة.. وصفعنى صفعة أخيرة على مؤخرتى وأنا أسرع للحمام .
عدت بسرعة للسرير وغرقت فى قبلته ثم همست:
- زعلان منى؟
نظر لى قليلاً ثم أبتسم وقال لى بصوت أذابنى:
- لأمش زعلان.. مش بزعل منك!! ......... وشوفى عايزه ننزل أمتى!!
وقفزت أقبله مرة أخرى..

رائع جدا وجمييييييل
الرد
#4
0
جميلة جدااا ...زوج تتمناه كل بنت
الرد
#5
0
(02-08-2015, 10:30 AM)mimo كتب : كنت قد أتخذت قرارى وأنا أدخل البيت يومها! كنت قد أمضيت يومى مع صديقتى (هند) نتنزه بعربة زوجها. وكنت أعرف أن زوج (هند) شديد مثل زوجى, و أن عصاه التى يضعها فى غرفة نومهما على علاقة وطيدة بمؤخرة (هند), فالعصا تزور مؤخرتها يومياً تقريباً.
لذا فقد أندهشت حقاً أنها أستطاعت أقناع زوجها بالسماح لها بقيادة سيارته بعد أن كان رفض من قبل! سألتها عن سرها فقالت أنها (زنت) عليه ليس أكثر. ناقشته طويلاً حتى مل فسمح! لا بأس! عزمت أن أفعل مثلها و أكثر من الشكوى من المواصلات حتى يعطينى الأذن! ولضمان النتيجة دخلت وغيرت ملابسى بأخرى مثيرة وتعطرت وأنتظرته.
عندما عاد حضرت له العشاء , ثم بعدها جلست على ركبتيه وقلت بدلال:
- لى طلب.. هتكسفنى؟
- خير؟
همست فى أذنه:
- عايزه أتفسح بالعربية شوية بكرة! زهقت من المواصلات.
قال:
- أنتى عارفه أن العربية لأ... سوقتيها أول جوازنا وخبطيها ألف مرة!
- يا سلام! طب عشان خاطرى! نفسى أتفسح بيها!
- أنا أفسحك بيها وقت ما تحبى!
- أنا الى عايزه أسوق!
قال متنهداً: سيبينى أفكر!
ودخل حجرة النوم فهرعت ورائه صائحة: تفكر فى أيه؟ هيه حسبة بيرما؟
نظر لى بقوة وقال: أتكلمى عدل!
قات متراجعة: sorry.. قصدى أنا مش صغيرة عشان أستنى أوامراك!
قال: حتى لو سوقتى هكون معاكى! أنا مش عايز مشاكل!
صحت: يعنى لو كنت أنت الى خبطها كان حد كلمك؟ لأطبعاً! عشان عربيتك!
جلس على حافة السرير وقال:
- واضح أنه مش الكلام الى هيجيب معاكى نتيجة! هاتى الفرشة الخشب العريضة وتعالى!
نظرت له قليلاً بعجز, ثم خطوت مرتجفة أحضر بنفسى الأداة التى ستستعمل على مؤخرتى بقوة الان. وقفت بجانبه وقلت بصوت باك:
- دى مش طريقة مناقشة.. وبعدين أنت لسه عابطنى الصبح على مصروف البيت!
جذبنى وأنامنى على ركبتيه قائلاً:
- علشان طولتى لسانك الصبح (طراخ).. وبعدين أعملك أيه؟ (طراخ).. منتى الى جايباه لنفسك! (طراخ).. فى ستات كده (طراخ).. لازم تصطبح بعلقة وتتمسى بعلقة (طراخ).. عاجباك السمفونية دى؟ (طراخ).. متعرفيش تنامى إال لما تخدى علقة على مؤخرتك؟.. (طراخ).. كده أتكيفتى مش كده؟
كنت أبكى و أتقافز على ركبتيه وكل ضربة تزيد من أشعال نار مؤخرتى الساخنة أصلاً من الصباح!
قلت بعند:
- لازم تعبطنى؟ كده بتحس أنك راجل؟
قال: هعرفك إن كنت راجل ولا لأ!
اااه ه ه.. أنه يضرب بعنف! ويوزع ضرباته على الجناب و أصول الأقخاذ.. بسرعة وقوة وبلا توقف!.. وأنا أبكى وأصرخ وأركل كالأطفال..
ثم لم أحتمل أكثر فصرخت:
- خلاص..أنا أسفة.. أنا أسفة.. راجل وسيد الرجالة! أنا أسفة.. مش قادرة حموت! أخر مرة! كفاية أبوس أيدك! مش هعمل كده تانى! الى هتقولو هيتنفذ!
كنت أتلوى بهيستيرية وهو يمسكنى بقوة حتى لا يفلتنى, وظللت أبكى وأتوسل لكنه أستمر فى تأديبه لى بضعة لحظات أخرى حتى يتأكد أنى وعيت الدرس تماماً! ثم توقف ودعك أردافى الملتهبة, فدفعتهما ناحية يده أكثر فى أستكانة حتى يهدئهما!
قال فى لهجة تربوية:
- مش عايز بعد كده عند ومقاوحة! كلمتى لازم تتسمع! ومش بقول لأ عشان عربيتى يا كلبة! عشان مجنونة ومش عايز حوادث تانى! فهمه؟
همست باكية:
- فاهمه.
- قومى!
قمت من على ركبتيه وأجلسنى بجانبه فجلست على أردافى مرغمة أبكى!
قال بهدوء:
- بطلى عياط! هتسوقى وأنا معاكى! ولو شاطرة هبقى أسيبك!
بصراحة.. تذكرت (هند).. وطريقة ال(زن)!!! فبكيت أكثر برقة وقلت:
- أنا عايزاها بكرة.. مش هاخبطها واللهى! أشمعنى (هند) يعنى جوزها سايبلها العربية؟
قال: ملناش دعوة بحد!
قلت بحدة باكية:
- أنا ليا! أنا مش أقل منها! أنا مش صغيرة علشان تعملى أختبار الأول!!
قال بغيظ شديد:
- أحنا مش لسة مخلصين مناقشة فى الموضوع ده؟ أنت مبتحرميش؟
ثم قام واقفاً وذهب للحمام, وأحضر الخرطوم الأبيض الرفيع, وأنا يكاد يغشى على من الرعب.. أصرخ باكية:
- لأ..لأ.. مش تانى.. مش قدرة!
ألقى الوسادة على حرف السرير وأنامنى عليها, ووقف خلفى وقال ببرود:
- هتخدى كمان ثلاثين جلدة.. بعد كل جلدة..
صحت:
- مش قدره.. ورمت خلاص! خلاص مش عايزة! سماح النوبة دى!
أكمل كأنى لم أقل شيئاً:
- بعد كل جلدة هتقولى بصوت عالى: أحرم بعد كده أقول "أشمعنى"
يجلد مؤخرتى.. أصرخ.. ااااه ه ه .. ثم أصرخ:
- واحد.. أحرم بعد كده أقول "أشمعنى"
طراخ...اااااه ه ه ه .. أثنين.. أحرم بعد كده أقول "أشمعنى"
طراخ...اااااه ه ه ه .. تلاته.. أحرم بعد كده أقول "أشمعنى"
طراخ...اااااه ه ه ه .. أربعه.. أحرم بعد كده أقول "أشمعنى"
.... ولم أشعر حقاً متى وصل العدد للثلاثين! فقط جلست أبكى وذهب هو ليعيد الخرطوم ويحضر.. الحقنة الشرجية!!
كنت قد وصلت الى حالة من الأستسلام التام جعلتنى لا أعترض, بل وأعدل جلستى وأفتح ساقى حتى يثبت الحقنة فى مكانها! ثم جاء أمامى وداعب شعرى ورفع رأسى له, وقال بهدوئه المعهود:
- فكرى فى أخطائك حتى تنتهى مدة العقوبة!!
وجلس خلفى يتابع عقابه الدافىء يروضنى! أتوسل كل بضعة دقائق هامسة: كفاية.. فيقول بصوت السيد: كفاية لما أنا أقول كفاية!
وبعد مضى وقت طوييييلل وبطىء.. عاد يقف أمامى ويسأل:
- تحرمى بعد كده تقاوحى فى الغلط؟
- أحرم!
- تحرمى تستفذينى وتردى عليه؟
- أحرم!
- تحرمى تبصى لأصحابك وتيجى تقولى "أشمعنى" فلانه؟
- أحرم! واللهى حرمت خلاص! تبت يا حبيبى.. مش هعمل كده تانى أبداً.. من النهارده مليش دعوه بحد!
عاوننى على النهوض وأنا أضم ردفى بقوة.. وصفعنى صفعة أخيرة على مؤخرتى وأنا أسرع للحمام .
عدت بسرعة للسرير وغرقت فى قبلته ثم همست:
- زعلان منى؟
نظر لى قليلاً ثم أبتسم وقال لى بصوت أذابنى:
- لأمش زعلان.. مش بزعل منك!! ......... وشوفى عايزه ننزل أمتى!!
وقفزت أقبله مرة أخرى..

حلوة
الرد
#6
0
جميييله
الرد
#7
0
Oooooooooooooo
الرد
#8
0
جميله كملى
الرد
#9
0
حلوه كملى
الرد
#10
0
Oooooooooooooo
الرد


التنقل السريع :


يقوم بقرائة الموضوع: بالاضافة الى ( 3 ) ضيف كريم